line
  • MUSAB Real Estate

  • Mehmet Akif ERSOY caddesi no ;30D Pelitli

line

هجر الأطباء بلادهم وأضرب الآلاف عن العمل.. الجزائر تجلب كوادر طبية من كوبا مقابل النفط

هجر الأطباء بلادهم وأضرب الآلاف عن العمل.. الجزائر تجلب كوادر طبية من كوبا مقابل النفط
01 February 2018

في الوقت الذي توقف فيه آلاف الأطباء عن العمل في مستشفيات الجزائر منذ أكثر من شهرين نتيجة الاضرابات المتتالية لهم للمطالبة بتحسين ظروفهم، يبدو أن الحكومة الجزائرية توصلت إلى ما يمكن أن يكون بديلاً لسد العجز المسجل في بعض التخصصات في قطاع الصحة.

فقد وقعت الحكومة الجزائرية حديثاً اتفاقيات تقضي باستيراد مزيد من الأطباء من كوبا، بينما تستفيد الأخيرة من شحنات إضافية من النفط الجزائري.

والمفارقة الغريبة، أن الجزائر تتسيد قائمة الدول المصدرة للأطباء نحو فرنسا، ومع إلغاء الأخيرة لمعادلة الشهادة الأجنبية، فإن نزيف الأطباء الجزائريين نحوها مرشح للارتفاع.

مبادلات

ونقل موقع “كل شيء عن الجزائر” في تقرير له، الأربعاء 31 يناير/كانون الثاني، أن الجزائر أبرمت مع كوبا عدة اتفاقيات، تنص على زيادة حجم صادرات النفط نحو هافانا خلال السنوات الثلاث المقبلة، وفي المقابل تحصل الجزائر على “تقوية صادرات الخدمات الطبية من كوبا”.

ونقل التقرير أن انخفاض استيراد كوبا للنفط من فنزويلا، دفعها إلى اللجوء إلى الجزائر، إذ اشترت حوالي 2.1 مليون برميل من الذهب الأسود الجزائري سنة 2017، وستلتزم الجزائر بنفس الكمية خلال السنة الجارية.

ونظراً للصعوبات المالية التي تعرفها كوبا، قررت رفع تصدير خدماتها الطبية للجزائر، وجرى توقيع الاتفاقية خلال الزيارة الأخيرة لوزير الصحة الجزائري مختار حسبلاوي، إلى هافانا.

العلاقات الجزائرية – الكوبية في قطاع الصحة تعززت منذ عدة سنوات، وتجسدت على وجه الخصوص بتدشين “مستشفى الصداقية بين البلدين” لطب العيون سنة 2010 بولاية بشار الصحراوية.

نزيف واستيراد

استيراد الجزائر لأطباء إضافيين من كوبا، يأتي في سياق إضراب طويل شنَّه أطباؤها المقيمون بالمستشفيات، حيث رفضوا التنازل عن مطالبهم رغم جلسات الحوار التي أجروها مع الوزارة.

ومن مطالب هؤلاء غياب إمكانات العمل والحوافز المادية للعمل في الولايات الجنوبية للبلاد.

ولعل مشكلة “الحوافز” هي السبب الواضح الذي دفع حوالي 15 ألف طبيب جزائري للتوجه نحو فرنسا، إذ رصد تقرير لعمادة الأطباء الفرنسيين صدر السنة المنقضية، أن 38% من قائمة الأطباء القادمين من خارج الاتحاد الأوروبي جزائريون، ليحتلوا بذلك المرتبة الأولى ضمن قائمة الأجانب العاملين في قطاع الصحة الفرنسي.

ومع المشكلات المعقدة التي تعرفها الجزائر في مجال الصحة، يرشح أن يرتفع نزيف أطبائها نحو الخارج، وبالضبط نحو فرنسا، التي ألغت منتصف يناير/كانون الثاني، شرطَ معادلة الشهادة لتخصص الطب، بغية استقطاب أكبر عدد ممكن من الأطباء لسد العجز المسجل.

ويلخّص الجزائريون واقع الصحة في بلادهم بالقول “إن ما يحز في النفس هو أننا عندما نلجأ لعلاج أولادنا في فرنسا، نجد أن الطبيب المشرف على العملية جزائري، بينما لو أبقيناهم في مستشفياتنا فسيكون الموت المحتوم مصيرهم”.

مشابهة أخبار

  • العنوان

  • Mehmet Akif ERSOY caddesi no ;30D Pelitli Trabzon / TURKEY